كانت واقفة على طاولة أطياب المرشود. وجدناها في أسبوع، بصفر إنفاق.
المصدر: بيانات متجر العميل · 2026-08-11 — 2026-08-18. المقياس واحد للشريطين (0 — 150,000 ر.س). لا نعرض رقماً بلا مصدر، وما لا نعرفه نقول إننا لا نعرفه بعد.
لم نخترع طلباً. أعدنا طلباً توقف.
403 شخصاً وصلوا إلى صفحة الدفع ثم توقفوا. لم يرفضوا المنتج — تردّدوا لحظة. فقرأنا أين توقفوا بالضبط، وصغنا رسالتَي استرداد على مبدأ كره الخسارة.
هذا ليس نظرية: هو ما رأيناه في 403 سلة داخل متجر واحد. ولهذا نقرأ قبل أن ننفق — الإعلان لا يصلح تردداً في صفحة الدفع.
هذه ليست صور عروض. شاشات من أنظمة تشتغل الآن — والبوت أدناه هو نفسه.
يرد بلهجة عملائك. ويصمت بضغطة حين يحتاج الأمر إنساناً.
أكثر ما يخيف أصحاب المتاجر أن يرد البوت ردّاً غبياً أمام عميل جاد. فبنيناه ليعرف حدّه: يجيب عن الشحن والمقاسات والتوفر والسعر من نظامك لا من ذاكرته، وحين يظهر ما يحتاج قراراً بشرياً يسلّم المحادثة لموظفك مع ملخّصها.
جرّب أدواتنا في المختبرثلاثة أسئلة، ويخرج المخطط باسمك.
لا نطلب رقم جوالك ولا ميزانيتك. ثلاث إجابات تعرفها عن عملك — ثم ملف تحمله معك، تقرأه قبل أن تكلمنا أو لا تكلمنا.
وحدة واحدة. شهرياً. بلا ارتباط.
نبني للشركات أنظمتها الخاصة: على مقاس عملها، باسمها، وبيدها بعد التسليم. لا ترخيص شهري على شيء تملكه.
لمن: عمل لا يناسبه نظام جاهزالوصول والمبيعات والتسويق بتشغيل أسبوعي: نقرأ المتجر، نلتقط الفرص قبل أن تبرد، ونرسل تقريراً واحداً يُقرأ في دقيقة.
لمن: بيع منظم لا حملات متفرقةحين تتكرر المشكلة على أكثر من عميل تصير أداة لا خدمة. نصنعها هنا ونطلقها باسمها الخاص.
لمن: مشكلة تستحق أداةنظام يقرأ السوق السعودي بالبيانات: ما يتحرك، ومتى، وبأي سعر — وكل مؤشر بمصدره وتاريخه. الوحدة الوحيدة التي تقف باسمها، لأنها منتج لا خدمة.
قيد البناءنقرأ أولاً
بياناتك قبل رأينا: المتجر، القنوات، ما يتوقف وأين بالضبط.
نبني على مقاسك
نظام أو أداة أو حملة — باسمك وهويتك، لا باسمنا.
نشغّل معك
لا نسلّم ونمضي. التشغيل أسبوعي، والقرار يبقى لك.
نقيس بمصدر
كل رقم في تقريرك بمصدره وفترته. وما لا نعرفه نقوله.
مكالمة واحدة تكفي لنعرف إن كنا نفيدك.
ثلاثون دقيقة بلا عرض تقديمي: تحكي عملك، ونقول لك بصراحة أي وحدة تناسبك — أو أن لا شيء عندنا يناسبك الآن.